
الكم الهائل من المواطنين الذين يتقاطرون يوميا على أبواب القنصليات الأجنبية بالمغرب قصد الحصول على تأشيرة السفر نحو احد بلدان الاتحاد الأوربي، إضافة إلى التعامل اللا إنساني وعدم الاكتراث بالوقوف لساعات طوال تحت الشمس الحارقة صيفا أو تحت رحمة الأمطار شتاءا، فمعظم القنصليات الأجنبية بالمغربية وخاصة الأوربية منها ونخص بالذكر : اسبانيا، فرنسا، بلجيكا وهولندا.هذه الدول التي يتواجد بها عدد هام من أبناء جاليتنا بالمهجر والذين يشكلون امتدادا للجيل الأول الذي حارب ضد النازية وساهم في بناء أوربا الجديدة، فيبدو أن رد الجميل أصبح المواطن المغربي يلمسه عن قرب من خلال الاهانات التي يتعرض لها سواء على يد الأجانب أو الموظفين المغاربة داخل القنصليات، كما هو الشأن للقنصلية الفرنسية بطنجة والتي يمتعض الجميع من الاهانات اليومية للمواطن المغربي، مما يجعلنا نتساءل عن المهام الموكولة بالهيئات الدبلوماسية والقنصلية: هل هي اهانة مواطني البلد المضيف؟ أم العمل على تقوية التقارب الثقافي وتقديم الخدمات الإدارية للمسافرين؟ ...
اقرا المزيد