نفاق, ضلم, إهمال, تهميش, تقصير, خداع, مكر, سرقة أموال الشعب, شفارة... لا ندري ما قد نسمي مسؤولي هذا الإقليم الحزين الميؤوووس؟؟؟
كثيرة هي التحذيرات التي وجهتها جهات عدة ومن بينها العبد الضعيف كاتب هذه السطور, حول خطورة الإهمال والتقصير المتعمدين لدائرتي الريف والدريوش بجماعاته ال 22, في سبيل التنمية والاستفادة من مشاريع البنية التحتية إن هي فعلا مشاريع بنية تحتية "ما عرفنا تحتية ولا فوقية" بعدما عرى الله الفساد والمفسدين بأمطار الخير الأخيرة, فلم نعد نثق حتى في مشاريع مستقبلية إن هي فعلا برمجت لهذه المنطقة. فنحن معشر المغاربة أصبحنا لا نثق في شيء سوى الكوارث الطبيعية, فأثنائها فقط نعلم أن منطقة ما قد طالها الإهمال والتهميش كما كان الحال مع زلزال الحسيمة, أثنائها فقط أحس الجميع أن هناك منطقة مهمشة تسمى الحسيمة وجب إغاثتها إنقاذا لصورة البلد أمام العالم آنذاك وتفاديا لغضب من الملك على لا مبالاة المسؤولين. وبعدها أيضا علمنا أن هناك منطقة تسمى "أنفكو" منعزلة تمام العزلة عن العالم وكاد البرد يأتي على أرواح البشر والحشر والشجر, فلولا الملك لما أنقذ سكانها ولبقي العامل الجبان يحلب في أبنائها ويتلذذ برؤية أجسامهم النحيفة تتلف كالخرفان.